المدونة
ترتيب الطالب وأداؤه الشهري: كيف يتحول الحضور والدرجات إلى منافسة يتابعها ولي الأمر؟
5 دقائق قراءة
كيف يعرف الطالب وولي الأمر مستواه كل شهر؟ أداء شهري من الحضور والدرجات، وترتيب في الكلاس والجروب، ومقارنة بالشهر السابق، مع خصوصية كاملة.
إدارة الحضور والطلابفي Hessity، يرى الطالب وولي أمره أداءه في كل شهر: نسبة حضوره، والنتائج التي أعلنها المدرس، ورقمًا واحدًا يجمع الاثنين، مقسمًا حسب كل كلاس. ويرى ترتيبه في الكلاس وفي الجروب، وكم تقدم أو تراجع عن الشهر السابق. ومرة في الأسبوع تصله رسالة تخبره أين يقف. أما زملاؤه، فلا يظهر منهم إلا الترتيب والرقم الإجمالي، بدون أي تفاصيل.
"مين الأول؟"
كل من درس في مصر يعرف هذا السؤال.
في ورقة النتيجة المعلقة على باب السنتر، أول ما يبحث عنه الطالب ليس درجته، بل ترتيبه. وفي البيت، أول سؤال بعد "جبت كام؟" هو "والأول جاب كام؟".
المنافسة جزء من ثقافة التعليم عندنا، شئنا أم أبينا. السؤال الحقيقي ليس هل نستخدمها، بل كيف: هل تكون ورقة تُعلَّق مرة في الترم وتُنسى، أم صورة واضحة يتابعها الطالب كل شهر، ويعرف منها ماذا يفعل ليتقدم؟
ماذا يعني "الأداء الشهري" في Hessity؟
الأداء الشهري لا يحتاج من المدرس أن يملأ تقريرًا. هو يُبنى من شيئين يسجلهما السنتر بالفعل كل يوم:
الحضور. كم حصة حضرها الطالب من الحصص التي كان مطلوبًا منه حضورها هذا الشهر. والحصة التي يحضرها في جروب آخر لتعويض غياب تُحسب له، ولا تُعاقبه.
النتائج المعلنة. درجات الامتحانات التي نشرها المدرس، سواء كان امتحانًا إلكترونيًا على التطبيق، أو امتحانًا ورقيًا رصد المدرس درجاته على السيستم.
ومن الاثنين معًا يظهر رقم إجمالي واحد للشهر، عندما يوجد حضور ونتائج في نفس الشهر. وكل ذلك مقسم حسب كل كلاس: أداء الفيزياء غير أداء الكيمياء، لأن الطالب الذي يتألق في مادة قد يحتاج دعمًا في أخرى.
ولأننا لا نريد أرقامًا مضللة:
الشهر الجاري يظهر كشهر مفتوح، أي أن الأرقام لا تزال تتحرك ولم تكتمل بعد.
الشهر الذي لم تكن فيه حصص أو لم تُعلن فيه نتائج يقول ذلك بوضوح، ولا يعرض صفرًا. لأن صفرًا لم يحدث يجرح طالبًا لم يخطئ.
النتيجة لا تدخل الأداء إلا بعد أن يعلنها المدرس. ما دام المدرس يصحح، لا يظهر شيء.
الترتيب: في الكلاس وفي الجروب
يرى الطالب ترتيبين:
ترتيبه في الكلاس: بين كل طلاب المادة مع هذا المدرس، في كل الجروبات.
ترتيبه في الجروب: بين زملائه في نفس الميعاد ونفس القاعة، الذين يراهم كل أسبوع.
ولكل ترتيب يرى قمة اللوحة ومكانه هو، حتى لو كان بعيدًا عن القمة. ويرى بجانبه كم مركزًا تقدم أو تراجع عن الشهر السابق.
وهذه التفصيلة الأخيرة هي الأهم في رأينا. الطالب الذي كان في المركز 34 وأصبح في المركز 21 لن يرى اسمه في القمة، لكنه سيرى بوضوح أنه تقدم ثلاثة عشر مركزًا في شهر واحد. وهذا بالضبط ما يجعله يكمل.
قواعد عادلة لا يختلف عليها أحد
المنافسة لا تكون صحية إلا إذا شعر الجميع أنها عادلة. لذلك:
الطلاب المتساوون في الرقم يتشاركون نفس الترتيب. لا أحد يسبق زميله لأن اسمه يبدأ بحرف أسبق.
ترتيب الشهر الجاري يضم الطلاب الموجودين في الكلاس الآن فقط. الطالب الذي ترك الكلاس لا يبقى في لوحة الشهر الحالي.
الشهور الماضية تُعرض كما كانت، بكل من شارك فيها. والطالب الذي ترك الكلاس يحتفظ بسجله في تلك الشهور، فتاريخه ملكه، لا يُمحى.
خصوصية الزملاء: ماذا يرى الطالب عن غيره؟
هنا نحن صارمون.
في لوحة الترتيب، لا يظهر من أي زميل إلا ترتيبه ورقمه الإجمالي. لا نسبة حضوره، ولا درجاته في كل امتحان، ولا ما عليه من مصاريف. الطالب يعرف أن زميله في المركز الأول، لكنه لا يعرف كم حصة غاب أو كم أخذ في امتحان الشهر.
وولي الأمر بنفس الطريقة: يرى كل تفاصيل ابنه، ولا يرى من زملائه إلا الترتيب والرقم.
رسالة واحدة في الأسبوع، لا تنبيه كل ساعة
كان من السهل أن نرسل للطالب إشعارًا كلما تخطاه زميل. لكننا تخيلنا طالبًا في تالتة ثانوي يصله تنبيه "فلان سبقك" وهو يذاكر الساعة 12 بالليل، وقررنا ألا نفعل ذلك.
بدلًا منه، تصل للطالب ولولي أمره رسالة واحدة في الأسبوع تخبره أين يقف في الكلاس، وكيف تحرك. ما يكفي ليتحمس، وليس ما يكفي ليتوتر.
ولي الأمر: من "جبت كام؟" إلى صورة الشهر كاملة
ولي الأمر يرى لكل ابن، ولكل شهر:
نسبة الحضور في كل كلاس.
النتائج المعلنة.
الرقم الإجمالي.
الترتيب في الكلاس والجروب، والتغير عن الشهر السابق.
ومع أكثر من ابن، يرى كل واحد منهم على حدة. يعرف أن يوسف تقدم في الفيزياء هذا الشهر، وأن مريم ثابتة في المركز الرابع، وأن عمر تراجع في الإنجليزي لأنه غاب حصتين. وهذه معرفة تتحول إلى حديث هادئ على العشاء، بدل أن تتحول إلى مفاجأة في نتيجة آخر السنة.
وعن متابعة أكثر من ابن مع أكثر من مدرس، اقرأ: ولي أمر لثلاثة أبناء و15 حصة.
كلمة لولي الأمر: كيف تتحدث مع ابنك عن ترتيبه؟
الترتيب أداة، وليس حكمًا على ابنك. بعض ما رأيناه يصنع فرقًا:
احتفل بالتقدم، وليس بالمركز فقط. من المركز 30 إلى 20 إنجاز حقيقي.
انظر إلى التفاصيل قبل الرقم. لو تراجع الترتيب، هل السبب غياب أم درجة امتحان؟ الحل يختلف.
قارن ابنك بنفسه. المقارنة بالشهر السابق أصدق من المقارنة بابن الجيران.
مادة واحدة لا تعرّف ابنك. الأداء مقسم حسب كل كلاس لسبب.
المدرس والسنتر: أداة تحفيز لا تكلف شيئًا
بالنسبة للمدرس، الترتيب لا يحتاج أي مجهود إضافي. هو يسجل الحضور ويعلن الدرجات كما يفعل دائمًا، والسيستم يبني الباقي.
ويصل للمدرس والفريق أيضًا ملخص أسبوعي بحركة الكلاس، فيعرف من يتقدم ومن يحتاج متابعة قبل أن يفوت الأوان.
وما رأيناه في الدروس أن الطالب الذي يعرف أن الحضور يُحسب في ترتيبه يفكر مرتين قبل أن يغيب. والطالب الذي يرى ترتيبه يصعد يدخل الامتحان القادم بنفس مختلف.
وهذه الميزة متاحة في كل الباقات. الأداء الشهري والترتيب مبنيان على الحضور والنتائج المعلنة، ولا يحتاجان إضافة منفصلة. الامتحانات الإلكترونية نفسها إضافة مدفوعة للمدرس، لكن الامتحان الورقي الذي يرصد المدرس درجاته يدخل في الأداء بنفس الطريقة.
مقارنة سريعة
مرة أو مرتين في الترم
الأداء الشهري في Hessity: كل شهر، وملخص كل أسبوع
الدرجة فقط
الأداء الشهري في Hessity: الحضور والنتائج ورقم يجمعهما
كل الأسماء والدرجات معلقة للجميع
الأداء الشهري في Hessity: الزملاء يظهر منهم الترتيب والرقم فقط
لا تعرف هل تقدمت
الأداء الشهري في Hessity: التغير عن الشهر السابق واضح
ولي الأمر يعرف لو رأى الورقة
الأداء الشهري في Hessity: ولي الأمر يرى كل شهر من موبايله
مادة واحدة في الورقة
الأداء الشهري في Hessity: كل كلاس على حدة
الخلاصة
المنافسة موجودة في كل فصل وكل سنتر. ما يفعله Hessity هو أنه يجعلها عادلة، وواضحة، ومستمرة.
طالب يعرف أين يقف كل شهر، ويرى تقدمه حتى لو لم يصل للقمة. وولي أمر يرى الصورة كاملة، ولا يرى ما لا يخصه. ومدرس يحصل على أداة تحفيز دون أن يكتب تقريرًا واحدًا.
وفي النهاية، أجمل ما في الترتيب ليس من يكون الأول، بل الطالب الذي كان في الخلف، ورأى ترتيبه يصعد لأول مرة.
لو أنت المدرس: تُعلِن النتيجة مرة، فيراها الطالب وولي الأمر معًا، ويتحرك الترتيب من غير تقرير تكتبه آخر الشهر. ابدأ من إدارة الدروس: إزاي تنظم شغلك وتوفر وقتك؟.
مقالات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
أسئلة حول هذا المقال
إجابات سريعة على أكثر ما يُسأل عنه بعد قراءة المقال.


